الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التسبيح يمسح حالات القلق والامراض الروحيه ويجدد خلايا المخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

تاريخ التسجيل : 08/03/2013

مُساهمةموضوع: التسبيح يمسح حالات القلق والامراض الروحيه ويجدد خلايا المخ   04.03.14 20:17


عجبني حوار الدكتور محمد
عن اهمية
التسبيح وما له اثر على الأنسان في التخلص من الأدمان والقلق والشعور بالأمان واهدوء النفسي الذي نبحث عنه ...
دعوة لكل الأعضاء بأن نجعل التسبيح طريقتنا في التخلص والوصول الى التأمل والأسترخاء....

يقول:
د. محمد حافظ الأطروني - أستاذ الصحة النفسية

ذكر الله ينظم موجات المخ، ويوصل المرء إلى حالة التوازن النفسي دون مهدئات .
جلستان تسبيحيتان في اليوم تكفيان لعلاج الإدمان والوقاية منه .
العلاج بالعقاقير يؤدي إلى الإدمان ، والتسبيح بديل فعال وغير مكلف.
ـــــــــ

يظل الإنسان يبحث عن السعادة الحقيقية، فيظنها الفقير فى المال، ثم يجد أغنياء أشقياء، فيفتش عنها في السلطة والنفوذ؛ ليكتشف أرباب مناصب لا تمت حياتهم إلى السعادة بصلة، يضنيه البحث، وينهك روحه تفتيشًا عما بين يديه، عما هو أقرب إليه من حبل الوريد، عن الله، حيث تكمن السعادة الحقة في الصلة الوثيقة به، وأيسر خيوط هذه الصلة ذكر الله، والتسبيح، ولأن كتاب الله سيظل كنزًا من الإعجاز لن يحيط به العقل البشري فإن علماء المسلمين يجتهدون لاستجلاء مكامن الإعجاز في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويثمر اجتهادهم مزيدًا من البراهين على تفرد الإسلام.
ومؤخرًا توصل عالم النفس د. محمد حافظ الأطروني - أستاذ ورئيس قسم الأمراض النفسية بطب المنصورة إلى حقيقة إعجازية تلخصها جملة واحدة " الذي يسبح لن يدمن، والذي أدمن علاجه التسبيح" ، وحول هذا العلاج الرباني للإدمان حاورت د. الأطروني ليكون كلامه بشرى لكل من يسعى للشفاء.
صناعة المادة ذاتيًا

هل أثبت العلاج الكيميائي للإدمان فشله وأصبح العلاج البديل ضرورة؟

- نعم غالبًا ، ولهذا اتبعت أسلوبًا جديدًا في علاج الإدمان وهو أن أعطي للمدمن بدائل ليس بها عقاقير؛ لأنه يسيىء استعمال العقاقير التي تستخدم في العلاج إذ يمكن أن يدمنها، أو يعتاد عليها، حيث إن الاسم العلمي للإدمان حاليًا هو " إساءة استعمال المادة" ، أو المشاكل المتعلقة بالمادة.
إذن لابد أن يكون العلاج الحقيقي والفعلي الذي يواظب عليه المريض غير متعلق بأي مادة خارجية، فهي وسائل وتدريبات سلوكية حين يتقنها الإنسان تعينه على إنتاج المادة بمعنى أنها تشجع الجسم على صناعة المادة المقاومة للإدمان داخليًا، ومن البدائل السلوكية التأمل في الفلسفة، وتسمى فى الدين "بالأذكار أو التسابيح"، وهي عبارة عن كلمات يقال عنها في الفلسفة "الكلمة المقدسة"، وعند البحث عنها في كتب الأديان القديمة، وجدت أنها "تسابيح"، وفي الدين الإسلامي أو المسيحي، وعندما ترجمت إلى العربية وجدت أنها " أسماء الله الحسنى" في القرآن فأخذت منها ألفاظ التسبيح مثل " سبحان الله، أو الحمد لله، أو لا إله إلا الله، والله أكبر، أو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، أو أي اسم من أسماء الله يرتاح فيه الإنسان، ويسهل ذكره على لسانه.

هل للعلاج بالتسبيح أسلوب معين لايجدي بدونه؟

- غالبًا ما يتم العلاج عبر جلسات متعددة ، من نماذجها اليسيرة: ختام الصلاة، حيث يردد المريض هذه التسبيحات 10 دقائق في الصباح، وأخرى في المساء، ولو استطاع المريض ختام الصلاة سيصبح عندنا خمس جلسات للذي يصلي بانتظام أي ثلاث جلسات إضافية إلى الجلستين الصباحية والمسائية، وذلك لتعديل السلوك البيولوجي للمخ بمعنى أن
المخ له تركيبات، بيولوجية معينة وتوزيعات للموصلات العصبية المختلفة الموجودة داخله يترتب عليها تيار كهربي له أربع موجات، اثنتان منهما يؤديان إلى الحالة الصحية السليمة، والأخريان يؤديان إلى الحالة المرضية، فإذا انتشرتا فى مخ الإنسان أحدثتا لديه حالة من الهياج والقلق والتوتر المرضي وهاتان الموجتان تسميان "بيتا"، وحين يضطرب الإنسان بسببهما يأتي بالمهدئ ويعتاد عليه ويدمنه، أو يدخل فى "الدلتا وايف"، وهي موجة متطرفة ساكنة كسول بطيئة تجعل الإنسان في حالة من الخمول والنوم الشديدين فيأخذ منشطًا ويعتاد عليه ويدمنه أيضًا.

وما هي الموجة التي تصل بالإنسان إلى حالة الهدوء؟

الموجتان هما "الفاوثيتا" اللتان تنظمان للإنسان دائرة خط الوسط فتجعلانه فى حالة متوازنة نحصل عليها من خلال "التسبيح"، بينما يبحث عنها المدمن في العقاقير، فالتسبيح سهل ممتنع، لا يحتاج تعمقًا فلسفيًا أو دراسات أو نظرية يتعلمها المريض مهما كانت درجة ثقافته أو تعلمه؛ لأن البدائل الفلسفية عميقة جدًا وتحتاج إلى أشخاص متعمقين في الفلسفة، فالتسبيح سهل على جميع الناس المتعلم وغير المتعلم، ويؤدي إلى نتائج أفضل من أي برامج مقننة ومكلفة وذات قيمة مادية.

تنظيم إلهي

هل تمت تجربة العلاج "التسبيحي" على المرضى؟

جُرب هذا البرنامج على الكثير من المرضى وغير المرضى لتحسين إنتاج الإنسان، ووقايته من الوقوع في دائرة الإدمان، والحفاظ على موجات المخ السليمة والصحيحة بعيدًا عن الموجات المتطرفة، وقد أجريت تجارب على أجهزة معينة تجعل الفرد يسمع موجات المخ المسجلة، وأجهزة أخرى تجعل الفرد يسمع موجات المخ التي تحول الموجات الكهربائية إلى صوت بحيث يستطيع التعرف على كل موجة من هذه الموجات، ويستحضرها ويجعل نفسه دائمًا في دائرة الموجة السليمة والصحيحة، وهذا يدربه على التركيز في الحديث أو في أي عمل يقوم به سواء كان يستذكر دروسه أو يتحدث إلى شخص ما.
أما موجات "البيتا" فهي التي تصنع الضوضاء للإنسان فتجعله مضطربًا لا يستطيع التحدث مع أحد حتى يرتب أفكاره فيطلب الشخص أن يشرب كوبًا من الشاي مثلاً، أو يأخذ أسبرين حتى يستطيع التحدث، فالمدمن يتعلم من التسبيح كيف يطرد هذه الموجات، ويأتي بموجات "ألفا" السليمة التي تجعله في حالة استرخاء وتركيز ومتابعة، وبالتالي تجعل المدمن يتحكم في نفسه بعيدًا عن الاستيفاق الذي يأتي له من ظهور "البيتا والدلتا". فكل العبادات التي يمارسها الإنسان المسلم من صلاة وصوم وزكاة وحج ، من حكمتها أنها تجعل الجسم البشري والآلة البشرية منظمة بواقع الكتالوج الذي وضعه الخالق وصممه تصميمًا دقيقًا حتى نحافظ عليه في الصيانة.
وفى النهاية فالتسبيح يجعل الإنسان يحافظ على نفسه طوال الوقت سواء كان مريضًا فيُعجل بشفائه ، أو سليمًا فيحافظ على صحته، ويقيه من الوقوع فى أي أمراض، سواء كانت مرتبطة بأمراض المناعة أو الجهاز الهضمي، أو أمراض القلب والأوعية الدموية والتوتر النفسي والقلق.

هل هناك تجربة عملية يمكن أن يقوم بها الفرد وتعكس الأثر العلاجي للتسبيح؟
- هناك تجارب كثيرة أيسرها أن أضع ترمومترًا في يد إنسان يشعر بالبرد وبمجرد أن يبدأ في التسبيح يشعر أن يديه دبَّ فيهما الدفء، واختفت الرجفة، ومعنى ذلك أن له فوائد كثيرة لا تضر الجسم عكس العقاقير، وبإيجاز أؤكد أن التسبيح أرخص علاج من الناحية المادية، ولكنه أغلاها من حيث الأثر والثواب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التســـــــــــــــــــــــبيح
" من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة ؛ حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر " . رواه البخاري ومسلم .)



ولكن هل سبق ان رايت زبد البحر؟


من فوائد التسبيح
التسبيح ينتصر على الإدمان - آمنة محمد
حوار مع د. محمد حافظ الأطروني - أستاذ الصحة النفسية


ذكر الله ينظم موجات المخ، ويوصل المرء إلى حالة التوازن النفسي دون مهدئات .
جلستان تسبيحيتان في اليوم تكفيان لعلاج الإدمان والوقاية منه .
العلاج بالعقاقير يؤدي إلى الإدمان ، والتسبيح بديل فعال وغير مكلف.
ـــــــــ
1ـ جعل الله له من كل ضيق مخرج.


2ـ من كل هم فرج.


3ـ ورزقه من حيث لا يحتسب.


4- تمحي الذنوب.


5- يجعل لكم جنات وبنين.


ابدأالان بالتسبيح كي تمحو ذنوبك وان كانت مثل زبد البحر
سبح الله وانت تنتظر الصفحة ان تفتح لك
دع عنك التمتمة بالاغاني اثناء التصفح وسبح الله
عند انتظارك لامر مااستغل الوقت بتسبيح الله
ابدا الان وامسح ذنوبك...
سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله

فى محاولة لفهم ومعرفة علمية للتأثير الإيجابى المذهل عند قراءة القرءان والتسبيح والذكر وعلى طاقات الإنسان مما يؤدى إلى حالة من الإتزان التام فى جميع وظائفه الحيوية والنفسية والفكرية وبالتالى الشفاء العام من خلال تواجد ( طاقة ) يطلق عليها مجازا ( طاقة روحية ) تتولد أثناء العبادة ولكى نوضح ذلك لابد ان نعرف :
أولا : ما هو مفهوم الطاقة ؟
التعريف العلمى للطاقة ( هو القدرة على التأثير ) وبناء على ذلك فكل شىء له هذه الخاصية يسمى طاقة فهناك الطاقة الحيوية المؤثرة فى وظائف الإنسان الحيوية والإحساس طاقة ألم يثبت الطب التقليدى أن الإنسان عندما ينفعل فى أى إتجاه ينتج عنه تأثير على وظائفه الحيوية ؟
وكذلك الفكر الإيجابى والسلبى إذ إن كل ما فى الكون شكل من أشكال الطاقة حتى المادة فهى تكون من مكونات الطاقة وهذا ما يقوله علم الفيزياء الحديث . وعندما نقوم بقياس الطاقة فإننا فى الواقع لا نقيسها نفسها ولكن نقيس التأثير الناتج منها على المجال الحيوى الذى نراه ونلمسه ونستطيع وضعه تحت الإختبار لمعرفة مدى التغيرات التى تحدث فيه .
مثال : نحن نعلم أن هناك طاقة يتولد عنها تيار كهربائى فإننا لا نرى الكهرباء نفسها ولا نعلم توصيفا لها ولكن نرى تأثير هذه الطاقة فى الإنارة أوتشغيل معدات ......إلخ ومن هذا المفهوم فإننا عندما قمنا بإبحاثنا فيما يحدث للإنسان عند قراءة القرءان أو التسبيح أو الذكر كان مجال القياس هو التأثير الناتج من هذه الطاقة ولكى نميزها عن غيرها من الطاقات أطلقنا عليها ( الطاقة الروحية ) وللعجب أنه وجد من هذه القياسات أن هذه الطاقة هى الوحيدة التى تدخل التوازن على أى مجال حيوى . وقد وجدت هذه الطاقة فى أماكن معينة على الأرض .
مثال منطقة الكعبة والقدس وغيرها من الأماكن ، كذلك أزمنة معينة مثل رمضان الذى تحيط الأرض فيه هذه الطاقة وفى حركات معينة مثل حركات الصلاة ورفع الأيدى عند العاء وغيرها من القياسات التى أثبتت أن هذه الطاقة مهداه من الله إلى الأرض ومن عليها لتحفظ العلاقات بين الكائنات على الأرض من خلال الإتصال الدائم بها لذا فإن جميع الكائنات بالفطرة تتعامل معها حتى تبقى على قيد الحياة لأنها الطاقة المنظمة الوحيدة لحركة الحياة وفى حالة الإنسان وجد أن جميع وظائفه الحيوية تتأثر بالكامل عند العبادة بكافة أشكالها .
وعندما أمتد البحث فى الطاقة المتولدة عند الدعاء بأسماء الله اهتداءا بقوله تعالى : " ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها " ( الأية 179 من الأعراف ) وجد أن الطاقة المتولدة فى كل اسم تساعد عضو حيوى من أعضاء الجسم على القيام بوظائفه وتعطيه الإتزان الذى يساعده على الشفاء فى حالة وجود خلل معين ، وهنا نتوقف لنفرق بين العلاج والشفاء .
العلاج :
العلاج بجميع فروعة التقليدية يتعامل مع المرض المتمثل فى ألم معين أوخلل فة ظيفة هذ1 العضو دون الأبعاد الأخرى المؤثرة فيه ولو أن الطب التقليدى الأن أقر بأثر النواحى النفسية والفكرية على صحة افنسان .
الشفاء :
ينظر لللإنسان على أنه ( كون بالكامل ) به مستويات عديدة بالطاقات بدءا من المستوى الحيوى والإحساسى والفكرى إلةى طاقات لا حدود لها لا نعرف منه إلا القليل وعندما قال الله تعالى " وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم . وتتكر لفظ الشفاء أكثر من مرة لأن له أبعاد مختلفة فهو للنفس والروح وبالتالى الجسد .
ألم يقل فى كتابه العزيز " وشفاء لما فى الصدور " ( سورة يوتس الأية 56 ) فهو يتناول المعنى النفسى بما فيه من إحساسات والأسماء من القراءن الكريم فهى مذكورة على مدى أياته كلها .
ومن خلال الأبحاث والقياسات على الإنسان وجد أن لكل اسم طاقة تساعد عضو من الأعضاء على حسن الأداء وهنا نؤكد أننا نستعين وندعو بها حتى يتحقق الشفاء كما أمرنا الله تعالى فى كتابه الكريم فالشفاء هنا يعنى التوازن والإنسجام بين الإنسان ونفسه والإنسان وباقى الكون .
وعند التلاوة أو الذكر أو التسبيح يحدث هذا الشقاء كحالة من السكينة والرضا والتسليم لله . وما المانع أن ندعو بالشفاء بها ألم يدعو الإنسان بالفطرة فيقول يا شافى لطلب الشفاء ويا ساتر لطلب الستر ويا رازق .......إلخ .
وهنا يثار سؤال لماذا التخصيص ؟ وللإجابة على ذلك ألم يقل الله فى كتابه العزيز " وننزل من القراءن ما هو شفاء إذا التخصيص موجود - ألم يوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بقراءة المعوذتين عند النون وعند الإستيقاظ .
إذن هناك بعض اللأيات لها قوة أكثر فى مواقف مختلفة فلا مانع من قراءة الأسماء كلها فلها نفس التأثير ولكن تخصيص اسماء لكل عضو من الأعضاء فهو نوع من زيادة الفاعية أكثر وهذا بناء على القياسات العلمية التى قمنا بها .
س : هل يرتبط تأثير اسماء الله بالناحية الإيمانية أو العقائدية ؟
ج : الصفات الإلهية قوانين الحكمة العامة التى تحكم جميع البشر بغض النظر عن إيمانهم فهى كقوانين الطبيعة فجسم أى إنسان يعمل أثناء النوم بهذه القوانين الإلهية مهما كان البشر فهى رحة للعالمين بغض النظر عن الإعتقاد ولكن طبعا الإعتقاد بها يزيدها نور وقوة فالقرءان هدى ورحمة للعالمين عل إطلاقهم والأسماء من القرءان .
فمن يدرى عند ترسيخ قوانين الحكمة فى قلب اى إنسان أى تحول ممكن يجرى على حياته ، فالحكمة الإلهية لها أبعاد أكبر من مداركنا فالبشر جميعهم مسخرون لأن تجرى بواسطتهم أعمال الحكمة الإلهية فقانون الجاذبية موجود ولكن أعطى الله سر إكتشافه لنيوتن وهكذا فالحكمة والرحمة معطاه من الله وعلى البشر العمل على تنقية جهاز الإستقبال الذى هو القلب لترقى هذه القوانين .
ألم تسمع عن أفراد كثيرون لا يعرفون العربية و عندما سمعوا القرءان حدث إستجابة جسدية و نفسية من تلاوته ثم تعرفوا على الإسلام بعد ذلك و اسلموا ألا يدل ذلك على أن هناك طاقة محركة للحياة فى كلمات و حروف القرءان.
س : هل لابد الترديد بصوت؟
ج : القانون موجود داخل القلب و كل عنصر إضافى يعطى طاقة مضاعفة فالترديد بالصوت يعطى طاقة الصوت مع الحرف و العدد يعطى طاقة إضافية أخرى وكل ذلك يرسخ فى القلب هذا النور حتى يصبح الأسم متدفق فى جسد الإنسان مع كل ضخة قلب حتى أثناء نوم الإنسان و هو أقوى انواع الذكر و التسبيح و فيه يتلاشى الإنسان عن فرديته و يذوب فى المطلق فيصبح عبدا ربانيا.
س : هل هناك أفضلية لأسم عن الأخر؟
ج : لا يجوز أن نقول هذا لأن الأسماء كلها ذكرنا قوانين إلهية تعمل من خلال منظومة غير مدركة ولولا هذه الأسماء ما كان هناك وجود لأى شئ أصلا فسواء رددنا الأسم أم لا فهو يعمل دون إدراك منا ولكن بالترديد ندخل فى رنين و إندماج مع الأشياء حولنا فكل أسم قانون يعمل لأشياء حيوية لا ندركها و لكن نحتاجها لذلك لا يجوز لنا تفضيل أسم عن آخر و لكن هناك قانون لا يعمل بكامل طاقاته داخل الجسم لأن هناك قصور من الإنسان فى تفاعله مع هذا القانون و عند ترديد هذا الأسم يقوى القانون و يعمل على مساعدة الجسم فى إصلاح هذا العجز.
س : هل يكتفى الإنسان بترديد الأسم دون حاجة لمساعدة طبية ؟
ج : هذه مغالطة كبيرة لأننا لا نتكلم هنا عن علاج و لكن نتكلم عن شفاء و هذا أشمل و أعم - فالعلاج يستلزم عملية تحبيس و ما إلى ذلك و لكن عند ترديد الأسماء تعطى قوة أكثر للجسم للقيام بالشفاء الكامل و الأسرع هكذا و هنا فرق بين العلاج و الشفاء فالعلاج يشمل الجسم فقط أما الشفاء فيشمل النفس و الروح و الجسد ، فمن أدراك أن الداء ليس هو الشفاء للإنسان ألا يمكن أن يكون المرض فرصة الإنسان الذهبية لشفائه من امراضه النفسية و الفكرية ألم نسمع عن أن هناك أفراد كثيرون تبدلت حياتهم بالكامل إلى الأحسن بعد مرورهم بأزمات صحية.
و لابد من معرفة أن الأسماء أعظم من مجرد الإستعانة بها للشفاء فقط فأنا أحيا بهذه الأسماء دون إدراك فكيف أرفع شئ دون تجلى أسم الرافع و القوى و كيف أحيا و أخترع و أنتج دون تجلى أسم الخالق الوهاب و هكذا فلا يتصور وجود لأى شئ دون هذه التجليات عليه - فالكون كله و ليس الإنسان فقط فى حالة فناء و تجلى مع الأسماء.
س7 : هل الأسماء عددها 99 أسم فقط ؟
فى تصورى أن الأسماء ليس لها حدود أو أحصاء لأنها قوانين الحكمة الإلهية التى يتكون منها الكون كله.
س : كيف اللأسماء هة التى تحرك الكون و تحرك الإنسان ؟
ج : هناك قاعدة تقول ما هو بالخارج موجود بالداخل أى أن جميع ما أدركه فى الكون موجود بكامله فى بنك معلوماتى الداخلى و لكن عندما أراه و أدركه أعرفه فمثلا موجود بداخلى ومن مكوناتى الخلقية قانون البقاء فعندما أواجه بالخارج موقف يحرك هذا القانون مثل خطر معين فإننى أتعامل مع هذا القانون و أدخل فى رنين معه و أعرفه و الكون خلق و موجود من قبل أن يخلق الإنسان و مخلوق بجميع القوانين الإلهية و لكن لم يكن له فاعلية إلا بخلق الإنسان من نفس هذه المكونات و مع بداية خلق الإنسان و إدراكه للكون حوله بدأ التفاعل و عمل كل القوانين الإلهية.
مثال آخر : قانون الجاذبية موجود و هو الذى يحفظ العلاقة بين السموات و الأرض و العلاقات جميعها على الأرض و الإنسان يعيشه منذ وجوده ولكن لا يعلمه حتى وضعت قوانين على يد نيوتن وبدأ إدراك الإنسانية به و بدأ التفاعل به و احياؤه.
وفى النهاية نؤكد أننا لا ندرك ما هية هذه الطاقة و لكن نرصد تأثيرها على الإنسان وما يحدث عليه من آثار فى حالته العامة ة لافرق هنا بين أى إنسان مؤمن بها أم لا فتأثيرها على الإنسانية كلها لأنها قوانين حياة تعمل دون تفرقة بين العقائد فهى كالماء و الهواء و لكن عند الإنسان المؤمن تزيد فاعليتها .
وقد أجريت أبحاث كثيرة على غير مسلمين ووجد تحسن كبير فى صحتهم و حياتهم بل أنه أقيم مؤتمر فى هولندا على مدى تأثير ترديد هذه الأسماء الحسنى على أشخاص مختلفة (مسلمين و غير مسلمين) وقد وجدت نتائج مبهرة فى هذا المجال.
وفى هذا نمد يدنا لعلماء وباحثى الأزهر الشريف لإيجاد أبعاد أخرى عظيمة للقرءان و الأسماء و نرجو من الله التوفيق و لنا أجر إذا أخطأنا ولنا أجران إذا حققنا معا نجاحا بإذن الله.
وهذا الجدول على سبيل المثال لا الحصر لأن طاقة الأسماء أكبر من أن تعدى أو تحصى .

السميع يقراء على :

الأذن

الرؤوف يكرر على:
الركبة – القولون

جل جلاله
منطقة أعلى الرأس – السرطان

النور
القلب – العين

الوهاب
أوردة القلب – العين

المغنى
الأعصاب

الجبار
الغدة الدرقية – العمود الفقرى - الشريان التاجى

البصير
العين

الرازق
المعدة – عضلة القلب – الرئة

الحى
الكلى

الصبور
الأمعاء

البارىء
البنكرياس – الغدة الفوق كلوية

الظاهر
عصب العين

الخالق
الرحم

الخافض
ضغط الدم العالى

النافع
العظام–الكبد–الأكياس الدهنية

البديع
الشعر

القوى
العضلات–الغدة التيموسية (منطقة الرقبة)

اللطيف – الرحيم
الجيوب الأنفية

الرافع
الفخذ

المتعال
شرايين العين

الرشيد
البروستاتا

الهادى
المثانة

وبعض التطبيقات المختلفة على الداعيين بها وجدت نتائج إيجابية فى الشفاء
س : كيف تم تخصيص هذه الأسماء لهذه الأعضاء ؟
عن طريق جهاز إليكترونى وبرنامج كومبيوتر يقوم بتوضيح حالة كل عضو من أعضاء الجسم وما يطرأ عليها من تغيرات إذ إقترب منها أى مجال خارجى وعندما قمنا بهذه التجربة وضع الشخص يده على الجهاز فظهر على الشاشة حالة الجسم وحالة كل عضو برسم بيانى مخصص لذلك وعندما بدأ ترديد الأسماء وضح على الشاشة مدى الإتزان الذى حدث لأعضاء الجسم وبناءا على ذلك تم وضع هذا الجدول .



اللهم صل على محمد

_________________






بسم الله الرحمن الرحيم

"نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ." (الواقعة:57) 

نعم .. صدقنا وآمنا بك يا رب، كيف لا
ونحن نشاهد عظمة خلقك وبديع صنعك وإعجاز تقديرك؟!!







_______________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://123sss.2areg.com
 
التسبيح يمسح حالات القلق والامراض الروحيه ويجدد خلايا المخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم والايمان :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: