الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلوع الشمس من مغربها يقترب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

تاريخ التسجيل : 08/03/2013

مُساهمةموضوع: طلوع الشمس من مغربها يقترب   21.03.13 3:01






خلق الله تعالى الكون وفق موازين إعجازية خارقة كالنظام الشمسي ، درب التبانة ، كواكب ومجرات ، وبعبارة أخرى فإن الكون بأسره خلقه الله تعالى من لا شيئ أضف إلى ذلك أننا نعيش جميعا على كوكب صغير جدا من هذا الكون الذي يزخر بملايين الأشياء التي تختلف عن بعضها البعض في أشكالها وفي ألوانها وخصائصها .

العلم اليوم أثبت أن لهذا الكون بداية وأن لابد له من نهاية في يوم ما. وهذه الحقيقة الكبرى ورد ذكرها في القرآن الكريم والذي أنزل قبل 1400 سنة خلت : فلابد لهذا الكون من نهاية في يوم ما وبتعبير آخر لابد أن تقوم القيامة ولا يوجد أدنى شك في ذلك

.
.

.
.
كثير من الناس يعرفون عن علامات يوم القيامة. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى منهم لا يفكرون حول هذا الأمر بشكل جدي .... لأن هذا الموضوع يذكرهم بالموت وزلزلة الساعة والحساب فهم غير قادرين حتى على تحمل النظر في تقرير صحفي أو فيلم عن كارثة من الكوارث الطبيعية أودت بحياة الكثيرين . يتجنبون التفكير في الحقيقة المصيرية التي من شأنها أن تأتي في يوم من الأيام لا محالة.

للذلك معظم الناس يُبقون أنفسهم في جهل عظيم. والقرآن الكريم كثيرا ما ذكَّرنا بالأحداث التي ستجري يوم القيامة على وجه هذه الكرة الأرضية وجميع أنحاء الكون بقدر كبير من التفصيل، فالله الذي خلق هذا الكون بأعجوبة من لا شيء والذي لا تشوبه شائبة، سيضع له حدا ونهاية في يوم يعينه الله. ذلك اليوم هو يوم القيامة وعلامات ذلك اليوم بدأنا نلحظها في وقتنا الحاضر .




كثير من أحاديث نبينا محمد (ص) وصفت لنا علامات يوم القيامة. هذه الأحاديث لم تأتي فقط لتقدم معلومات حول يوم القيامة، ولكن أيضا أعطت بيانات تفصيلية عن الفترة التي تسبق يوم القيامة و هي فترة آخر الزمان التي ستظهر فيه علامات الساعة التي تندر بيوم القيامة : هذه العلامات يمكن تلخيصها كما يلي :

كثرة الحروب والفوضى التي ستسود العالم كله بشكل لم يسبق له مثيل - زيادة في عدد الزلازل والكوارث الطبيعية التي ستحدث في كل مكان - المجاعة والأعاصير وموجات المد والانفجارات البركانية - زيادة في العواصف والبرق - كثرة الفتن - انتشار الفقر والجوع والظلم الإجتماعي - ظهور الأوبئة وكثرة الأمراض - التطاول في البنيان - تقدم كبير في التكنولوجيا - زيادة في الإنتاج الزراعي - الفساد الأخلاقي - انتشار الشرك - عدم التزام بأوامر الله تعالى ونواهيه - فقدان احترام القيم الدينية - ظهور الناس الذين يستخدمون الدين لتحقيق مآربهم الشخصية - انتشار الخرافات والشعودة - زيادة في النفاق - اضطهاد المؤمنين -أحداث غير عادية في السماء - كثرة النيازك والمذنبات - الاحتباس الحراري - تزايد الحرائق - انتشار الأوبئة و آفة الجراد - الحوادث البحرية وتدمير الحياة البحرية - انخفاض لمياه الفرات (مع السد)- اختفاء السلام - تزايد التمرد - تزايد الفساد والنزعات الانفصالية - زيادة في الكراهية والعداء - تدمير أماكن العبادة - تزايد حالات الوفاة - سفك الدماء في الشرق الأوسط - العمليات الإرهابية - تطويق الجيوش للقدس والمنطقة المحيطة به - استخدام التكنولوجيا والأسلحة والمركبات في الحروب - زيادة في جرائم القتل - انتشار البغاء - الخيانة الزوجية - الغش - الكفر- ضعف المحبة بين الناس - عدم احترام الأصاغر للأكابر- ضعف العلاقات الأسرية - طغيان المادة وغياب الروحانية - هوس الأغنياء بتحقيق المزيد من الثروة - الغني يزداد غنى والفقير فقرا- انتشار في استخدام الربا و الفوائد والأرباح الغير عادلة - انتشار المصلحة الذاتية - نفاد الصبر- انتشار الجشع والغطرسة و الإستهزاء - التعاسة - الأحداث المروعة التي تسبب الآلام والمعانا - البعد عن الله - فقدان الأمل في الخلاص- انعدام البركة في الوقت والأيام - الحرب في العراق- قصف العراق- وتدمير المدن العراقية - دمار شديد في فترة زمنية قصيرة للغاية في العراق - إفقار العراق -الاضطراب واليأس في العراق - إنتشار الإلحاد -المجاعة في الصومال ودول جنوب إفريقيا - انتشار الفساد في كل البلدان - الزلازل والعواصف في أمريكا والهند وإندونسيا والصين - انتشار الأوبئة : الجراد - الطاعون انفلونزا الخنازير انفلونزا الطيور السيدا السرطان - حصار غزة - قتل هنا وهناك في العراق وأفغانستان وباكستان وسوريا وليبيا والشرق الأوسط عموما - انتشار المصلحة الذاتية والشخصية والمادية في الانتخابات وفي السياسة وفي كل شيء - هدم دور العبادة و الاستهزاء بالدين والشعائر في وسائل الإعلام - اليأس والقنوط - البعد عن الدين - انتشار الظلم والجور والخيانة - النزعات القبلية والطائفية بين الشيعة والسنة والعرب والعجم - خسوف القمر وكسوف الشمس خلال شهر رمضان - وظهور النجم المذنب هالي - ظهور مدعي النبوة - حوادث ومناوشات في موسم الحج - كثرة الشُرَط وأعوان الظّلمة - كثرة شرب الخمر - زخرفة المساجد والتباهي بها - ولادة الأمة لربتها - تقارب الزمان - تقارب الأسواق - ظهور الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار - كثرة الكتابة وانتشارها - .كثرة الكذب وعدم التثبت في نقل الأخبار - كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق - كثرة موت الفجأة - حسر الفرات عن جبل من ذهب - تمني الموت من شدة البلاء .


هذه بعض العلامات التي بدأت تظهر شيئا فشيئا مند 150 عاما و أخد وثيرها في الإزدياد في السنوات الأخيرة ما بين 1981 و 1991 و2001 و 2011 .......
وهي علامات توضح أننا نعيش في عصر ظهور المهدي عليه السلام الذي بشرنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان بعد الفساد و الدمار و الكوارث و الحروب التي ستكون جزءا لا يتجزأ من الواقع اليومي ( كما يحدث الآن ) قبل أن يقبل الناس على البحث عن الخلاص حينما يهب الله صفة المهدي الهادي لعبد من عباده لا يعلمه إلا هو .






طلوع الشمس من مغربها يقترب



.
في الأحاديث ، أخبرنا نبينا محمد (ص) بيانات تفصيلية عن علامات يوم القيامة الكبرى ومن بين هذه العلامات طلوع الشمس من مغربها

روى البخاري و مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم - ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )

قال نبينا محمد (ص) { لا تنقطع الهجرة ما تُقُبّلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفي الناس العمل } مسند الإمام أحمد .


.
عن أبي موسى قال رسول الله (ص) ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) صحيح مسلم

( هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ) الأنعام 158

المجدد سعيد النورسي رحمه الله وصف هذا الحدث العظيم الذي سيكون فاصلا أكيدا للتوبة كما يلي :

(طلوع الشمس من مغربها علامة بديهية لقيام الساعة ولبداهته اصبح معناه ظاهراً لاداعي لتفسيره، ولاحاجة الى التأويل، اذ هو حادثة سماوية يغلق بها باب التوبة المرتبط باختيار العقل.. فهي واضحة وضوح البديهة، حتى انها تدفع الجميع الى الايمان من دون اختيار، ولذلك ينغلق باب التوبة عندئذ، فلاقيمة للايمان ولاجدوى من التوبة. حيث يتساوى في التصديق من يملك ايماناً كأبي بكر مع أعتى الكفرة كأبي جهل.


.
الا ان هناك أمراً هو: ان السبب الظاهري لذلك الطلوع والله اعلم هو:
انه حالما يرفع القرآن من الارض - الذي هو بمثابة عقلها - تفقد الارض صوابها فتصطدم - باذن الهي - بكوكب سيار آخر، فتعود القهقرى عن حركتها، وتصبح دورتها - بارادة الله سبحانه - من الشرق الى الغرب بدلا من الغرب الى الشرق، وعندها تبدأ الشمس بالطلوع من مغربها. نعم! اذا انقطعت قوة جاذبة القرآن الكريم الذي هو حبل الله المتين والذي يشد الارض بالشمس، والفرش بالعرش، انحلت عرى الكرة الارضية، فتظل تدور دوراناً تائهاً سائباً، فتطلع الشمس من مغربها بعدم انتظام حركتها وبمعكوسيتها.

هذا وللحديث تأويل آخر هو: ان القيامة تقوم نتيجة التصادم - بالكواكب السيارة - بأمر إلهي مقدر)

بديع الزمان سعيد النورسي - الشعاع الخامس ص : 120 - 121


.




نيمسيس Nemesis ربما يكون نذيرا بطلوع الشمس من مغربها والله تعالى أعلم


.


نيمسيس Nemesis نجم إفترضه العلماء لتفسير مجموعة من الظواهر التي حدثت من ملايين السنين ولقبوه بنجم الموت الذي يدور حول الشمس ويقذف المجموعة الشمسية بنيازك و مذنبات قاتلة بشكل دوري كل 26 مليون سنة حيث الكرة الأرضية على موعد بانقلابات عنيفة وتشكل المذنبات السبب المحتمل لهذه الكوارث و بحسب تقديرات ناسا يقعنيمسيس"نجم الموت" على مسافة تعادل 25 ألف مرة المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس بما يعادل ثلث سنة ضوئية .
.
.





.
.

ووفقا لعالم الفلك الهولندي ( أورت ) توجد ( سحابة ) من المذنبات تدور حول الشمس بمسافة تصل إلى سنة ضوئية واحدة .


وعندما يمر النجم نيمسيس عبر هذه السحابة فإن جاذبيته تسبب اضطرابا بين المذنبات وتقذف رذاذا منها إلى قلب النظام الشمسي وبعض هذا الرذاذ يصيب الكواكب التي تدور حول الشمس . بما فيها الكرة الأرضية ، فيحدث تأثيرا مدمرا وقد يكون سببا في طلوع الشمس من مغربها بعد دوران الكرة الأرضية بالإتجاه المغاير أمام الشمس من الشرق إلى الغرب ليتضرر النظام البيئي فكما هو معروف دوران الأرض حول محورها يتم بسرعة معينة. فهذا الدوران من العوامل المؤثرة على التوازن الحراريّ. فالأرض والشمس وما يتعلق بهما من ناحية البعد بينهما ومدارتهما وميلهما والإشعاع الصادر والضوء وكل شيء يتعلق بهما مخلوق بالعناية الإلهية كي تنشأ الظروف الملائمة لحياة الإنسان، ويمكن اعتبار المسافة الفاصلة بينهما معجزة. وهناك تفاصيل أخرى و بالآلاف للعلاقة بين الأرض والشمس وكلها موجودة وتحتوي على المقاييس المضبوطة واللازمة لحياة الإنسان وهي تعتبر مجموعة من المعجزات لا يمكن أن يستوعبها العقل الإنساني بسهولة. فإذا إختل مقياس واحد من هذه المقاييس المضبوطة بين الشمس والأرض بسبب هذا النجم نيمسيس فستكون الحياة مستحيلة فوق هذا الكوكب الأزرق .



.
.



.
.
ويعتقد العلماء من خلال الدراسات التي أجروها سابقا بأن النجم نيمسيس قد يكون المسؤول عن النيازك الهائلة التي غيرت وجه الأرض قديما وتسببت في اندثار وإبادة بعض أوجه الحياة على الأرض كالديناصورات قبل 65 مليون سنة

نيمسيس يفوق حجمه خمسة أضعاف كوكب المشترى و يكبر الأرض بحوالي 6500 مرة واقترابه من كوكبنا يمكن أن يكون قاتلا ومدمرا في لحظة غير متوقعة !!! فباقترابه من سحابة اورت سيؤثر عليها بجاذبيته ليقصف الفضاء بملايين المذنبات نحو قلب النظام الشمسي بما فيها المجموعة الشمسية ومنها كوكبنا الذي سيتعرض لقصف قوي من المذنبات وحتى لو أن واحدا من هذه المذنبات ضرب الارض فإن أمواجا بارتفاع الامتار سوف تتشكل وتدمر كل شيئ في طريقها


.
..


.
.
نيزك واحد بحجم 200 متر لديه القدرة في تدمير 70 في المائة من ساحل عالمنا ولكن إدا ضرب نيزك حجمه 10 كيلومترات كوكبنا فإنه سوف يتم تشكيل سحابة غبار عملاقة سوف تحجب الشمس تماما وسوف يتم تدمير كل النباتات و الحيونات البحرية وستموت تماما وسيكون كل شيئ على وجه الأرض مدمرا تدميرا كاملا

ومازالت الأبحاث مستمرة حول هذا النجم الملقب بنجم الموت ذي المذنبات القاتلة وربما والله تعالى أعلم يمكن ان يكون النجم نيمسيس سببا في طلوع الشمس من مغربها فبدلا من ان تشرق الشمس من الشرق كما اعتدنا ستشرق من الغرب والله تعالى أعلم وقد أندر الله بيوم القيامة في القرآن :

(وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) الحاقة 14 – 15
.
( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا) الزلزلة 1-2
َ
( إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً ) الواقعة 4-5-6




هارون يحيى
[/right]
[/center]

_________________






بسم الله الرحمن الرحيم

"نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ." (الواقعة:57) 

نعم .. صدقنا وآمنا بك يا رب، كيف لا
ونحن نشاهد عظمة خلقك وبديع صنعك وإعجاز تقديرك؟!!







_______________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://123sss.2areg.com
 
طلوع الشمس من مغربها يقترب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم والايمان :: الأقسام الإسلامية :: الإعجاز العلمي في القرآن الكريم-
انتقل الى: