الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقنية تحمل أملاً باستنبات أنسجة بشرية حية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

تاريخ التسجيل : 08/03/2013

مُساهمةموضوع: تقنية تحمل أملاً باستنبات أنسجة بشرية حية   25.03.13 20:45



شهدت تقنية استنبات الخلايا البشرية تقدماً جذرياً، خلال العقود القليلة الماضية، لدرجة أنه أصبح من الممكن الآن استنبات الجلد داخل مختبر وزراعته داخل جسم المريض، وكذلك الحال بالنسبة لأنسجة المثانة المعدلة وراثياً، التي تمر الآن بمرحلة التجارب السريرية. لكن أنسجة الجلد والمثانة لها أغشية رقيقة، والتي، في حالة زراعتها داخل الجسم، يمكن إمدادها بالدم من خلال الأوعية الدموية الموجودة. وتتطلب زراعة نسخة بديلة من القلب أو الكلى إنشاء شبكة من قنوات متصلة داخل النسيج لتكون بمثابة أوعية دموية. وبدونها، تشتد حاجة الخلايا الداخلية للأكسجين والمواد المغذية، لكي تظل حية. وقد تموت إذا لم يتم إمدادها بها.
خطوة كبيرة
وتقول صحيفة "ذي إيج" الاسترالية، في تقرير حديث لها، إن علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية تمكنوا من تطوير زجاج من الكربوهيدرات قابل للذوبان في الماء، وهو مشتق من زخرفة مستخدمة في صناعة الكعك والمصاصات. ويمكن أن تتم صياغة هذه المادة في مجموعة متنوعة من الأشكال، كما أنها غير سامة. وعندما تقوم بالمهمة المطلوبة سوف تتعرض للذوبان في البيئة الرطبة للخلايا، مخلفة وراءها مساحات يمكن أن تحمل الدم.
ولاختبار جودة الأوعية الدموية التي تم إنتاجها بهذه الطريقة، فقد قام الباحثون باستنبات عينة من النسيج مصنوعة من خلايا كبد الفئران باستخدام تقنيتهم. وبقيت الخلايا في مركز النسيج على قيد الحياة واحتفظت بوظيفتها بعد ذوبان القالب، الأمر الذي يظهر أن هذه الأوعية كانت تحمل الدم إلى الخلايا بنجاح، حسبما صرح بذلك كريستوفر تشين وهو مهندس بيولوجي وأحد أعضاء الفريق.
ولفتت صحيفة "ذي إيج" النظر، في تقريرها، إلى أن هذه الدراسة تعد: "خطوة مفيدة في هذا الجهد لتطوير أنسجة تؤدي وظيفتها بشكل كامل من خلال الأوعية الدموية''. وبرغم ذلك، يؤكد تشين وزميله أبراهام ستروك من جامعة كورنيل الذي يعمل أيضا على دراسة الأوعية الدموية في هندسة الأنسجة باستخدام تقنيات مختلفة، أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به قبل أن يفكر العلماء في زراعة أعضاء جديدة في الجسم. وعلى سبيل المثال، فإن الأجهزة الحقيقية ليست مجرد قطع من نسيج متشابك لأوعية دموية، ولكنها مركبة داخليا وتضم أنواعاً مختلفة من الأنسجة. ويرى تشين أن تكرار هذا التعقيد سيشكّل تحدياً كبيراً.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعات بحثية مختلفة حاولت حلّ هذه المشكلة. وتضمنت إحدى المحاولات صياغة قوالب من الأوعية الدموية واستنبات أنسجة حولها. ويتعين حينئذ أن يتم حلّ القوالب حتى يتمكن العضو من العمل بشكل صحيح. ومع ذلك، فإن التخلص منها هو أمر يصعب القيام به من دون القضاء على الأنسجة الحية. وإذا تمت صناعة القالب من المطاط، على سبيل المثال، فإن أي باحث يتعين عليه استخدام مادة مذيبة سامة من أجل حلّه.
أمل للكثيرين
وتأتي هذه التقنية لتقدم أملاً بالنسبة لمن يعانون أزمات قلبية أو فشل في الكلى وليس بمقدورهم أن يتحملوا آلاماً مبرحة انتظاراً لأحد المتبرعين بعضو قد يرفضه جسم المريض. وبدلاً من ذلك، فإن الطبيب يمكنه بسهولة أخذ خلايا من الجسم واستنبات عضو كامل منها.
وكانت إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض سبيل هندسة الأنسجة هي إنتاج شبكة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تستمر في إنبات أنسجة طبيعية حديثة على قيد الحياة. لكن الآن، وباستخدام التقنية الجديدة التي ابتكرها الباحثون في جامعة بنسلفانيا والتي تقوم على المواد المستخدمة في صناعة الحلوى، فقد بات الحلّ قاب قوسين أو أدنى.

_________________






بسم الله الرحمن الرحيم

"نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ." (الواقعة:57) 

نعم .. صدقنا وآمنا بك يا رب، كيف لا
ونحن نشاهد عظمة خلقك وبديع صنعك وإعجاز تقديرك؟!!







_______________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://123sss.2areg.com
 
تقنية تحمل أملاً باستنبات أنسجة بشرية حية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم والايمان :: الأقسام العلمية :: علوم وتكنولوجيا-
انتقل الى: